الثقافية مثل المواويل الشعبية والفنون البصرية وبرامج التلفاز والأفلام السينمائية التجارية والأعمال المعمارية (Carly 1994;Chon,Barnett and Choi 2004 ;Corn 1993 Custen 1992;Sirgy et al.1998;A.D.Smith;1999) . وقد تكون أيضا وثائق سياسية رسمية مثل البرامج الحزبية (1996 Budge and Hofferbert) والخطب والمناقشات (1998 Satterfield) والتقارير الحكومية السنوية (2003. Anderson at al) ، وتصريحات الزعماء الوطنيين حول رؤاهم المختلفة (2004 Oliver) ، وغير ذلك من الوثائق الرسمية (Anheier,Neidhart and Vortkamp 1998;Beriker and 1996 Druckman) . (12) وهناك صور أخرى؛ مثل المصادر شبه الرسمية كتب التاريخ المدرسية (1995 Gordy and Pritchard 1995;Holt) .
ک ما تصدي شوارتز (1994 Schwartz) للتحدي المتمثل في قياس المفاهيم (وتحديدا القيم الثقافية على المستوى الفردي والجماعي، في محاولة لتغطية القيم الأساسية العابرة للثقافات كافة. ويخلص إلى أنه على المستوى الجماعي، يجب على المرء أن يعتمد على المنتجات الثقافية؛ ما يجعل هذه المهمة مثالية لمنهج تحليل المضمون. وبالمثل يدفع إنجلهارت وبيكر(19:2000 Inglehart and Baker) بأن الثقافات الوطنية تستمد من الاختلافات بين الثقافات، ثم يتم تناقل هذه الثقافات عن طريق المؤسسات التعليمية والإعلامية. ويرى أنطوني سميث (1993 Anthony Smith) أن الأمة"مجتمع متخيل"لا يمكن أن يعرف الفرد فيها معظم الأفراد الآخرين، وهو البناء الذي أتاحته تقنيات الاتصالات (كالصحف مثلا) .
نموذج خيارات تحليل المضمون لقياس الهوية الجمعية
إذا نظرنا إلى نوعية إجراء تحليل المضمون، ونوعية البيانات المجموعة لقياس الهوية الجمعية، فعندئذ يمكننا وضع هيكل للخيارات لكل قياس. وجدير بالذكر، أن طبيعة الرسائل التي يمكن أن نطبق عليها قياسات الهوية الجمعية تنقسم إلى ثلاثة أقسام: