فهرس الكتاب

الصفحة 288 من 574

رسائل معتمدة على الرد. (لا تنشأ تلقائيا بمعنى أن الأفراد ينشئون الرسالة ردا على مهام أو تعليمات متعلقة بالهوية يتم تكليفهم بها) .

رسائل تنشأ تلقائية. ويمكن أن نفترض أنها تمثل رسائل الهوية (مثل الرسائل على المستوى الفردي كالإعلانات الشخصية أو الخطب أو المنتجات الثقافية على المستوى الجماعي کالأفلام والموضوعات الإخبارية أو الأدب الذي يمكن أن يعبر عن ثقافة أو مجتمع) .

رسائل تنشأ تلقائيا ويمكن من خلالها استخلاص رسائل الهوية. أي أن الرسائل ليست متعلقة كلها بالهوية، ويجب فحصها وتجزئتها، وبعد ذلك يمكن تحليل رسائل الهوية التي تحتوي عليها. وهذه عملية ثنائية الخطوات تنطوي على الفحص أو استخلاص المعلومات حسب قواعد منصوص عليها، ثم تتبعها خطوة الترميز).

وبالمزج بين هذه الأنواع الثلاثة من الإجراءات وكذلك أنواع البيانات الثلاثة نحصل على التقسيم التالي (الجدول 7 - 1) . وفي رأينا، أن التقاطع بين الترميز لكل حالة على حدة ورسائل الهوية"المستخلصة"ينطوي على عدم اتساق منطقي. ولذلك، فهناك ثانية خيارات محتملة للترميز في تحليل المضمون في قياسات الهوية. وفي الأجزاء التالية نستعرض نموذجا موجزا لكل منها، وبعض هذه النماذج تحليلات بسيطة أصيلة، وبعضها الآخر مأخوذ من بحوث سابقة.

الخيار الأول: الترميز عن طريق العنصر البشري بنظام جاهز، واستخدام الرسائل المعتمدة على الرد

استخدمت قاعدة بيانات صغيرة أصيلة كادة أولية لتكوين العديد من الأمثلة ومنها هذا المثال. وكانت البيانات عبارة عن إجابات مفتوحة عن توجيهات تطلب إلى المستجيبين أن يصفوا أنفسهم بأنهم"أمريكيون"وأن يصفوا"الملامح التقليدية للشخص الأمريكي". واشترك في هذه التجربة عشرون شخصا من المشاركين في برنامج الاتصال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت