في جامعة كليفلاند (طلاب وخريجون وأعضاء هيئة التدريس) قاموا، من دون قيد، بكتابة ردودهم على مجموعة من الأسئلة المتعلقة بالهوية الوطنية.
ثم تم بناء نموذج لنظام الترميز للقياس المعتمد على العنصر البشري، كما تم وضع ما يعرف"بنظام الترميز التجريبي للهوية الوطنية"، بحيث يبين الخيارات الأساسية في استخدام الترميز اعتمادا على العنصر البشري کا يتضح من الملحق بهذا الفصل. وتولى اثنان من القائمين على الترميز تطبيق النظام على الإجابات عن سؤال يتعلق بوصف الشخص لنفسه كأمريكي. وركز التحليل على كل جملة من جمل التوصيفات اللفظية التي تم جمعها، مع حصر عدد الجمل التي يرد فيها ذكر لأي بعد من أبعاد المضمون. واستمدت القياسات من مصادر عدة، فبعضها وضع بمراجعة بسيطة للطرق العديدة التي ينشأ بها مفهوم الهوية الجمعية ويقاس في البحوث الاستطلاعية والتجريبية والكيفية؛ أي المتغيرات الكلية"للتعرف الذاتي للهوية، وتحديد الأدوار، والتعريف الجمعي للهوية. وهناك أربعة قياسات تعتمد اعتادة مباشرة على مفهوم الهوية عند ستون (1997 Stone) ،"
ک ا تتبدى في أربع صور: الأهداف وصور الإشباع، والقواعد والمسؤوليات، والمشاعر والعواطف، والرؤية وطريقة الفهم الفريدة. كما استمدت قياسات أخرى من عناصر نموذج الهوية الجمعية الأشمور وديو وماكلولين (2004 Ashmore,Deaux and McLaughlin) . ويتضمن هذا النموذج تجميعة للعديد من المعالجات النظرية المبكرة، (13) إلى جانب اللمسات التي أضافها الباحثون الثلاثة من عندهم. وأخيرا، أضيفت قياسات عديدة مستمدة من الجهود الاستكشافية التي تفحص مقالات كتبها المستجيبون عن أنفسهم كأمريكيين، وعن مواصفات الإنسان الأمريكي، باستخدام تحليل مبسط يقوم على الفحص البصري وحصر عدد مرات تكرار الكليات بواسطة برنامج CATPAC، وتتضمن هذه القياسات: الخواص الجسمانية والتصنيفات الاجتماعية المنسوبة للأمريكيين، والحقوق والحرية والسلطة والفرصة والروح الوطنية والرؤية الشاملة للعالم. وعبر مجموعات القياسات المختلفة، متى كان القياس له نظير سلبي منطقي، فقد أضيف إليه خيار النفي (كالقول مثلا: إن الأمريكي"ليس"متدينة إلى حد كبير) . هذه القياسات