فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 574

المشترك (2003 Gutmann) . کي ا کتب هورويتز (1985 Horowitz) عن"الرسالة الخاصة التي ينسبها البعض إلى جماعاتهم. بينما نجد أن نظرية روجرز سميث Smith) (2003 عن"حكايات الشعوب التأسيسية اقتصادية وسياسية وأخلاقيا يمكن أن تفهم أيضا في هذا الإطار، باعتبارها أساسا للروايات القائمة على الغرض. كذلك أجري کيليان(1999 ,1997 Kelman) بحثا مهما عن الصلة بين دعاوى معينة للمطالبة بالحق في الأراضي والهوية الوطنية. واستكشف ياشار (1998 Yashar) الدعاوى الرامية إلى التوصل إلى صيغة للمواطنة تحقق قدرة أكبر من الإنصاف لحركات السكان الأصليين في أمريكا اللاتينية. أما روس سميت (1999 Reus - Smit) فخلص إلى أن الغرض الأخلاقي يقع موقع المركز من تاريخ الدولة الحديثة وما يرتبط بها من الدعوة إلى تحقيق المواطنة وإقامة العدل. ويري روس سميت أن مجتمعات الدول، من اليونان القديمة إلى إيطاليا في عصر النهضة، إلى أوروبا في ظل الأفكار المطلقة، وانتهاء بنظامنا الدولي الحديث، تقوم على أغراض أخلاقية جوهرية تتفاوت تفاوت كبيرة في ما بينها. وتغطي هذه الأمثلة مجموعة واسعة من الأسئلة التجريبية لكنها تشترك في تأكيد المعنى الغرضي المستمد من الهوية.

وتبين الكتابات البحثية المتعلقة بالحركات والهويات الوطنية أن هناك مجموعة متنوعة من الأغراض التي تتراوح بين غرس الهوية كهدف في حد ذاته B. Anderson) (1991 وإنشاء دولة تتطابق حدودها مع حدود الأمة وتتمع بالحكم الذاتي المستقل عن الآخر الذي تعرف نفسها في مقابله(1998 Prizel) . ويمثل صعود النزعة الوطنية في الاتحاد السوفيتي السابق مثالا مفيدا للمضمون الغرضي للهوية الجمعية. فلم تكن كل الحركات الوطنية التي ظهرت في منطقة أوراسيا في تسعينيات القرن العشرين متاثلة؛ ولكنها كانت تطرح أهدافا مختلفة للأمم التي كانت تدعي تمثيلها. كذلك نجد أن بعض مجتمعات الحقبة ما بعد السوفيتية تبنت أهداف معينة ارتبطت بالهوية الوطنية بينها رفضتها مجتمعات أخرى. ومن الأغراض التي ارتبطت في أغلب الأحوال بصعود النزعة الوطنية"عودة"هذه المجتمعات إلى أوروبا، والتي يمكن أن نفهمها على أنها نوع من الهروب من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت