أما الأسئلة التي يمكن تناولها من خلال تعديل طفيف للمتغيرات الموجودة حاليا فتتضمن ما يلي: ما سرعة تغيير الهويات العرقية التي يتم استدعاؤها سياسيا، وما تفسير هذا التغير عبر الزمن؟ هذا السؤال يقتضي إنشاء مؤشر"للتذبذب"يقارن التغيرات التي تطرأ على الهويات المستدعاة عبر الفترات الانتخابية. ومتى تستدعي الأحزاب السياسية فئات معقدة بدلا من الفئات البسيطة؟ هذا السؤال يقتضي منا إنشاء متغير القياس درجة التعقيد في الائتلافات العرقية. وهل تلجأ الأحزاب العرقية إلى استدعاء الائتلافات التي تفوز بالحد الأدنى؟ هذا السؤال يقتضي وضع متغير جديد لطرح حجم الائتلاف الذي يعبئه الحزب من الحد الأدنى للفوز الذي ينص عليه النظام الانتخابي. وهل هناك رابط بين"التمتع بالأغلبية"العرقية والصراع؟ هذا السؤال يقتضي إدخال متغير محايد كعينة أو نموذج على أساس حجم الجماعة العرقية التي يستدعيها الحزب العرقي، وهل هي أغلبية أم أقلية. كل هذه المتغيرات يمكن إنشاؤها باستخدام أوامر إعادة الترميز في برنامج Stata أو غيره من البرامج الإحصائية.
وأخيرا، فإن الأرشيفات التي تغذي قاعدة البيانات يمكن أن تستغل كأساس الإنشاء متغيرات"فرعية"تسمح للباحثين بطرح مجموعة أوسع من الأسئلة. فيمكن مثلا استخدام الأرشيفات في وضع تصنيف للأحزاب أكثر دقة على أساس قضايا معينة تؤكد عليها الأحزاب بدلا من التصنيف المحايد على أساس کونها عرقية أو متعددة الأعراق أو غير عرقية كما في قاعدة بيانات الأعراق والمؤسسات. وفي هذا الصدد، وضعت ريتشيل جيزيلکويست Rachel Gisselquist، وهي من بين الطلبة الخريجين الذين يعملون على هذه البيانات، متغيرة جديدة يتعلق بالأحزاب الاقتصادية التي تستخدم مواد مصادرنا. ويعتبر هذا المتغير متغيرة مها؛ لأنه يقسم الفئة المتبقية المندرجة تحت عنوان الأحزاب"غير العرقية"إلى فئات صغرى حسب القضايا والجماعات التي تستدعيها وتركز عليها. وتستخدم جيزيلکويست هذا المتغير إلى جانب قاعدة البيانات بأكملها في أطروحتها التي تحاول فيها الإجابة عن السؤال التالي: ما الظروف التي تعلو فيها الانقسامات الاقتصادية على الانقسامات العرقية؟ وفي أطروحة قدمتها باحثة أخرى عن النظريات التي تربط بين