فهرس الكتاب

الصفحة 388 من 574

مع الصين والمصالح السوفيتية في الصين، أو السياسات المتعلقة بالصين نفسها، وهي التوقعات التي تؤكدها الأدلة التجريبية التي نستعرضها في ما بعد في هذا الفصل

وهناك ميزتان منهجيتان أخريان تنبعان من استعمال المقاربة الذاتية المشتركة: الأولى، أننا من حيث المبدأ نستخرج من الدلالات القابلة للتكذيب أكثر مما نحصل عليه لو كنا نتعامل مع مقاربة تركز على صنع القرار على أساس نسق المعتقدات أو على الحدس المعرفي الفرد بعينه. وذلك لأن خطاب الهوية السائد يشير إلى علاقات الهوية مع أكثر من دولة واحدة، ومن ثم، يمكن تقييم كل هذه العلاقات تقييم تجريبية أيضا. كما أن علاقات الهوية تلك لها امتدادات داخل الدولة نفسها إلى الأقليات العرقية والدينية مثلا. ومن ثم، يمكن وضع تنبؤات قابلة للخطأ بشأن علاقات الهوية تلك أيضا.

الميزة المنهجية الأخرى هي المسافة بين المتغيرات المستقلة والمتغيرات التابعة التي تتيحها النظرية البنيوية الاجتماعية. فتفادي الحشو والإطناب يقتضي إبقاء المتغير المستقل، وهو الاتحاد السوفيتي في هذه الدراسة، منفصلا عن فهم الدول الأخرى أو السياسات المتبعة إزاء هذه الدول، التي تمثل المتغيرات التابعة (327 - 326:2001 Zehfuss) . ونأمل أن «نتمكن من تفادي وصف المتغير الشارح [خطاب الهوية السوفيتية على أساس النتيجة لفهم الصين] » (34:1997 Kier) . ولتحقيق ذلك، سننظر إلى الهويات السوفيتية في عينة من النصوص المختارة التي لا تستخدم لتوليد قيمة المتغير التابع أو كيفية فهم الصين. (25)

النظرية، كما أسلفت، هي التي تحدد المنهج. وقد تكون عينة النصوص المختارة كبيرة ومتنوعة؛ لأن دلالات النظرية لا يمكن تفعيلها أو تقييمها من دون عينة من هذا النوع.

العثور على المسلمات

من الطرق التي يمكن اتباعها للوصول إلى ما يعتبره المجتمع مسلات أن نستعين باستراتيجية انتقاء العينات. فطرح الشباك على نطاق واسع، يتيح لنا اصطياد نماذج للخطاب المناهض للهيمنة، وهي صور الهوية السوفيتية التي تتناقض مع الصورة السائدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت