الانطباع بأنه يستمع إلى ستالين» (Prozumenschikov 1996 - 1997:252;Zubok and.(Pleshakov 1996: 232
وبحلول عام 1962، كان التبادل الاقتصادي بين البلدين قد انخفض إلى 5? من معدلات عام 1959 (357:2000 Kulik) . وفيما بين سبتمبر 1963 ويوليو 1964، نشر الحزب الشيوعي الصيني رسالة مفتوحة من تسعة أجزاء شرح فيها موقفه ضد الانحراف البرجوازي السوفيتي (335 - 334:2000 Kulik) . و کا ذکر کوليك (-298:2000 Kulik 299) ، فإن العلاقات بين البلدين أصبحت آنئذ قائمة «على أعراف مقبولة عموما، وليس على مبادئ الاشتراكية العالمية» . ومنذ عام 1965 وحتى 1973، انهمك السوفييت في جهود بناء حشود عسكرية ضخمة ومستمرة في الشرق الأقصى، تخللتها بعض الصدامات المسلحة على نهر الأمور Amur في عام 1969.
وقد أثر الصراع حول الهوية مع الصين في السياسات السوفيتية في أنحاء العالم كافة.
فلما وجد الاتحاد السوفيتي أن الصين تنازعه زعامة الثورات في مختلف بقاع العالم التي تشهد تصفية الاستعمار، ضاعف من جهوده في هذه البقاع لمواجهة هذه الهجمات، ولتثبيت مرکزه باعتباره الطليعة الاشتراكية الحقة، مما كان له آثار مريرة في مسار ما تبقى من الحرب الباردة مع الولايات المتحدة الأمريكية في دول العالم الثالث. وتعرض خروشوف للانتقاد التضحيته بالحركات الثورية في مختلف أنحاء العالم على مذبح الوفاق مع الولايات المتحدة، فبدأ يشعر بقيود مطردة على إعطاء التنازلات للغرب. كما أن الوفاق مع الغرب زاد من مصلحة السوفييت في دعم حركات التحرر الوطني في العالم النامي تعويضا عن خط المهادنة الذي انتهجوه مع القوى الإمبريالية في القضايا المتعلقة بألمانيا والأسلحة النووية.
كان هذا التغير في علاقات الهوية مع الصين يعني وجود مصلحة سوفيتية في إثبات الهوية السوفيتية الطليعية في العالم النامي (:1992 Shakhnazarov 1993:24 ;Arbatov 386:1998 Kulik 2000:336 - 347,375 ;Westad;170 ,101) . ففي اجتماع العيال الشيوعيين والأحزاب الشيوعية في موسكو في ديسمبر 1960، انحازت كل الأحزاب