کا استخدم إلميرز وسبيرز ودوسجي (1997 Ellemmers, Spears and Doosje) "تقنية التوصيلات الزائفة"لدراسة كيفية تفاوت تكوين الهوية داخل الجماعة تبعا المستويات الالتزام بالجماعة. وقد صممت هذه التقنية أساسية للتغلب على ميل المشاركين لإعطاء تفسيرات مقبولة اجتماعية، لكنها زائفة، لمواقفهم المتعلقة بالموضوعات ذات الحساسية الاجتماعية مثل العنصر. وتتطلب هذه التقنية توصيل المشاركين بما يشبه نوع من الأقطاب الكهربية، ويقال لهم إن هذه الأقطاب تقيس"قدرة الجلد على التوصيل"أو"انقباض العضلات"أو أي شيء آخر مختلق عن قياس الاستجابات الفسيولوجية، بينما هذه الأقطاب في الواقع ليست موصلة بأي شيء على الإطلاق. وتبين هذه الدراسات أن الناس عندما يعتقدون أنهم سيفضحون إذا ما كذبوا فإنهم يميلون إلى الصدق بشأن مواقفهم ومعتقداتهم. هذه التقنية مكلفة في التنفيذ، لأنها تتطلب شراء معدات تبدو حقيقية، وتحتاج إلى دقة لإجرائها بصورة واقعية. وبواسطتها درس الباحثون الثلاثة تأثير تكوين الهوية داخل الجماعة في رغبة أعضائها في الانتقال إلى الجماعات الأخرى ذات مرتبة أعلى أو أدنى. فوجدوا أن من يتباهون مع الجماعة بدرجة ضعيفة، يرون أن الجماعة أقل تجانسة ويظلون أقل التزام بها، ولديهم رغبة أقوى في تركها للانتقال إلى جماعات أعلى مرتبة أكثر ممن يتباهون معها بدرجة كبيرة. وينطبق ذلك في الواقع بصرف النظر عن سهولة أو صعوبة ترك الجماعة. وبالطبع، فإن هذا البحث التجريبي يهمل السؤال المهم الذي يحدد سلفا ما الذي يجعل فردا ما أكثر استعدادا من غيره للتاهي بصورة أقوى مع جماعة معينة. كما أن الشخص قد يتاهي بصورة أقوى مع هويات معينة من الهوات المتعددة لجماعة ما أكثر من غيرها. ولعل بعض أنواع الهوية العرقية أو الهوية المرتبطة بالنوع تتطلب من أعضائها ولاء أشد من الولاء للتنظيمات السياسية أو الدينية، لأن الأفراد لا يستطيعون تغيير هذه الخصائص الشخصية بالطرق نفسها. إلا أن هذا لايزال سؤالا تجريبية مطروحة للمزيد من الاستكشاف
وقام فان فوجت وهارت (2004 Van Vugt and Hart) بدراسات أخرى للعلاقة بين التماهي مع الجماعة والولاء لها؛ فعن طريق التحكم في مستويات التباهي الفردي مع