أو يخففها. ومن الممكن أن تتحكم في مدى الاعتزاز بالذات في ظروف التجارب من خلال إعطاء تعليقات كاذبة بخصوص مهمات معينة، ما يسمح لنا ببحث تأثيرها في التحيز والتمييز ضد الجماعات الخارجية.
وتمثل معايير العدل مجالأ آخر يستحق البحث. فهل يمكن تعزيز الميل إلى المساواة من خلال جعل المصالح المشتركة أكثر بروزا؟ وهل يعمل التعاطف الوجداني على خلق مزيد من المساواة في المقايضة والتفاوض؟ وهل يمكن أن تتغلب محاولات التوصل إلى هويات عليا على التحيز والتمييز العنصري أو القائم على النوع؟ هناك الكثير من الفرص التطبيقية في العديد من المجالات الفرعية للعلوم السياسية. فمثلا، كيف يمكن للحكومات أن تتحول من عقلية"نحن"في مقابل"هم"، عندما يتحول أعداء الماضي إلى حلفاء، مثلما حدث مع ألمانيا واليابان بعد الحرب؟ في قلب هذا التحول في التحالفات والولاءات، نجد الجهود الصريحة التي بذلتها هذه الدول لدعم القيم الديمقراطية ومؤسسات السوق والسياسات الخارجية غير العدائية، كما يؤدي اعتناق الهويات السلمية إلى تقليل الإحساس بالخطر المتصور من جانب خصوم الماضي.
وفي سياق السياسة الداخلية، كيف يمكن أن يؤدي ارتفاع مستوى التاهي مع الضحايا في الجماعة التي ينتمي المرء إليها إلى زيادة التعاطف الوجداني مع الضحايا في الجماعات الخارجية؟ فاليهود مثلا يبدو أنهم أكثر ليبرالية في ما يتعلق بالقضايا العنصرية والسياسية من غيرهم من البيض حتى عندما نتحكم في الخلفية التعليمية والأيديولوجية (1997 Glaser) . ويمكن إجراء المزيد من الدراسات التجريبية والمسحية لفحص مدى تأييد جماعات الأقليات للمزيد من الحريات والضمانات المؤسسية لأعضاء الجماعات المنبوذة الأخرى، والذي يفوق تأييد جماعات الأغلبية، وهل تنتج هذه المواقف عن التعاطف الوجداني والهوية المشتركة كجماعة خارجية، أم أنها مستمدة من مصادر أخرى؟
ويلاحظ أن المقولات المعيارية كتلك التي تطرحها کريستين مونرو (Kristen 491:2001 Monroe) ، يمكن أن تعيننا على تفسير كيف يؤدي تأييد المعاملة المتساوية في