وعلى من يود أن يضع قياسا للهوية الاجتماعية أن يفكر في الملامح التالية، التي يمكن إدراجها في مجموعتين رئيسيتين؛ أولاهما الخواص العلائقية والمعايير التأسيسية
وهي:
* التصنيفات تصنيفات للهوية الاجتماعية، وهي شخصية بينية متفق عليها.
* الخواص: ويسهل التعرف عليها مثل الاختلاف في لون البشرة والعرق واللغة والدين والدخل.
* الارتباط بالتصنيف: من جانب الناس الذين يقولون إنهم أعضاء في هذا التصنيف
دون ذاك، والذين يشيرون إلى التزامهم بالجماعة.
* التفاعل مع أعضاء الجماعة، وعادة ما يكون التفاعل مع أعضاء الجماعة أكثر من التفاعل مع الجماعات الأخرى.
* التقييم الإيجابي للجماعات الداخلية والتقييم السلبي للجماعات الخارجية: أعضاء الجماعات الداخلية بطبيعة الحال يحبون جماعتهم الداخلية، وينفرون من الجماعات الخارجية.
وثانيتها، أن هناك جوانب للهوية الاجتماعية تعتبر خواص للنماذج المعرفية والأغراض الاجتماعية، وهي:
* معاني الهوية الاجتماعية لدى كل جماعة: كل جماعة، خصوصا النخبة منها، تنشئ
معاني معينة عن مكانة الجماعة وعلاقتها بالجماعات الأخرى بحيث يبين الانتماء إلى
التصنيف كيف يفهم الناس حياتهم اليومية.
* الأغراض الاجتماعية للجماعة: تبرر الأغراض الاجتماعية توزيع السلطة والمكانة
والموارد على الجماعة الداخلية وتحفز عليه، حتى يصبح أعضاء الجماعة مستعدين للتمييز لمصلحة جماعتهم ضد الجماعات الخارجية حتى لو كلفهم ذلك غالية.