10.اكتشفنا هذه الفروق في تحليلنا لصحيفتين باللغة الإستونية و ثلاث صحف باللغة الروسية بين عامي
1988 و 1993؛ انظر قاعدة بيانات الأحداث في إستونيا (1999 Brady and Kaplan) الموضحة في
الملحق 2.
11.في الحقيقة إننا جعلنا المستجيبين يقيمون سبع جماعات، لكننا وجدنا أن تقييرات هاتين الجماعتين
تشتمل على كل المشاعر التي يحملها السلاف تجاه الإستونيين والعكس بالعكس.
12.تبلغ هذه القيم 27 و 48. و 44. و 60 و 63. و 78.، مع انتقالنا من 1 إلى 6.
13.بعد ذلك نتاجا للنظام التعليمي السوفيتي إلى حد كبير.
14.يعطي التحليل المزدوج للإستونيين والسلاف قيمة كبيرة معدلة لمربع R تبلغ 879، إلا أن هذه
النتيجة محل شك، لأن قياسات القرابة واللغة المستخدمة كمتغير مستقل وضعت على أساس الهوية المثبتة في جوازات السفر، ومقياس الفصل الاجتماعي الذي يعد جزءا من متغير تابع، ويستخدم بدوره الجنسية المثبتة في جواز السفر. فإذا استبعدنا مقياس الفصل الاجتماعي من المتغير التابع، واكتفينا باستخدام مزيج من الاستخدام الإعلامي والتقييم الإستوني- السلافي (الذي لا يعتمد على الهوية المثبتة في جوازات السفر) ، فسنظل نحصل على مربع R بقيمة 705.، الأمر الذي يشير إلى القوة الفعلية للقرابة واللغة. وفي واقع الأمر، إن تحليل التمايز بالانتماء إلى الجماعة الإستونية أو السلافية الذي يوظف للاستخدام الإعلامي فقط، وكذلك التقييم الإستوني - السلافي، يتنبأن بالحالات تنبؤ صحيحة بنسبة تصل إلى 94?
الفصل الثالث
1.من بين الأعمال الخمسة التي يناقشها الفصل، يتناول أحدها موضوعا غير العلاقات الإسرائيلية
الفلسطينية؛ وهو انهيار الإمبراطوريتين الروسية والفرنسية.
2.سنناقش في موضع لاحق من هذا الفصل مقاربة بديلة تتاح فيها للمشاركين الفرصة للتعبير عن مفهومهم الاجتماعي الخاص للهوية، وسيأتي ذلك عند مناقشتنا للإجابات عن الاستطلاع المفتوح الذي استخدمه ميتسکاس و هوروويتز وسيلفان (2006 Metskaz, Horowitz and Sylvan) .
3.تم التعامل مع مسألة نضج المشاركين والتحيز في تجربة مفهوم الضحية بإعطاء أهمية محورية لضوابط التحكم التي أشرنا إليها، وهو أمر مقبول في علم النفس الاجتماعي. والدليل على ذلك نجده في