صلة بالسلاف عبر الأنواع الأربعة من العلاقات. هذا الشخص نقول إنه قريب اجتماعية
من الجماعة الأخرى. (7)
ويتسم الإستونيون والسلاف بالتباعد في إستونيا. فطبقا لهذا المقياس، نجد أن نحو 10% فقط من الإستونيين و 16? من السلاف يرتبطون بالجماعة الأخرى عبر ثلاث من العلاقات الأربع، وأن نحو 41% من الإستونيين ليس لهم أي صلة بالسلاف، و 31% على صلة عبر علاقة واحدة فقط. كما نجد أن نحو 40% من السلاف ليس لهم أي علاقة بالإستونيين وأن 26% يرتبطون بهم بعلاقة واحدة فقط. ويلاحظ أن إستونيا في المرحلة الانتقالية لم تشهد إلا قدر ضئيلا من الروابط الوثيقة والودية نسبية بين الجماعتين العرقيتين. هذا النقص النسبي للخبرة الشخصية في التعامل مع أبناء الجماعة العرقية الأخرى ربما جعل كلا من الإستونيين و السلاف أكثر تقبلا لرسائل النخبة والصور والأساطير العرقية التي تقدمها وسائل الإعلام.
روسيا وتتارستان وجمهورية كومي
عندما كنا في روسيا استعملنا في سؤال المسافة الاجتماعية صيغة أضعف مما في
المثال السابق (8) ، حيث تساءلنا عن الطبقة العرقية للبنية الاجتماعية للمستجيب: «إننا نعيش مع أناس يمثلون جنسيات مختلفة، فهل لديك (1) أقارب قريبون منك، كالزوجة/ الزوج أو والديها ... إلخ ممن ينتمون إلى جنسية أخرى غير جنسيتك؟ (2) أصدقاء من جنسية أخرى غير جنسيتك؟ (3) أناس من جنسية أخرى غير جنسيتك بين زملائك في العمل، هذا طبعا لو كنت تعمل؟ (4) جيران أو معارف من جنسية أخرى غير جنسيتك؟ (5) لا أحد من جنسية أخرى؟» ، وكانت التعليمات الخاصة بهذا السؤال تقضي باحتساب أول"نعم"وتجاوز بقية الأسئلة. وقد تم إدراج هذا المقياس ضمن مجموعة الروس المنعزلين في أحد طرفي المقياس مع وضع الأفراد المنعزلين من الجنسية القومية في طرفه الآخر.