(7) وبدلا عن ذلك، نستطيع أن نخصص مؤشرا القياس كفاءة هذا المدخل بالنسبة لكل من سلع السياسة الخارجية. وسوف يسمح لنا هذا أن
تعتبر أن إتفاق مورد محدد للسياسة الخارجية يساهم، بقياس ما، لكلتي السلعتين في وقت واحد (وهكذا. وعلى سبيل المثال، فإن منح المعونة الخارجية يمكن أن يكون مطلوبا حتى يحفظ استقرار الحكومة أو للتخفيف من العناء) . ومن المحتمل أن يقودنا هذا إلى نظريات دقيقة من الناحية الوصفية، وعلى أي حال، فسوف يؤدي هذا بالتحديد إلى تعقيد النظرية، بشكل ملموس، رياضيا و مفاهيميا. ولهذا السبب، فقد آثرنا أن نتبنى الفرص المؤدي للتبسيط والذي يقرر أن كل مدخل يعمل على إنتاج سلعة واحدة >
(9) من الناحية التقنية، يبدو أننا قد انخرطنا في تحليل مقارن ذي طايع سكوئي، وتقتضي الصياغة الكاملة أن تحسب لكل متغير و سياست
الاشتقاق الجزئي للمعادلة في ضوء المعلمة (التكرار) التي تعبر عن متغير المصلحة. وهذا في الحقيقة ليس ضروريا في هذه الحالة لأن المعادلات بسيطة تماما، ويبدو من السهل تحديد ما إذا كان ينبغي إحداث زيادة، أو نقص، في سياسة منا آخذين في الاعتبار ظهور المتغير في البستل أو المقام على الجانب الأيمن من المعادلة.