الصفحة 196 من 303

ويؤكد التحليل الفرض المشتق من نظرية السلعتين وهو: أن الدول الأصغر المتحالفة تميل إلى تخصيص موارد للمعونة الخارجية أكثر من نظيرتها غير المتحالفة، هذا على حين تنفق الدول الأكبر المتحالفة أقل مما قد يتوقع المرء أن يشهد. ويصور الشكل رقم (7.2) العلاقة الموجودة في التحليل الإحصائي بين موارد الدولة وتخصيص المعونة الخارجية لكل من الدول المتحالفة وغير المتحالفة.

ولقد تم تأييد توقعات نموذج السلعتين هنا، وأن التحالفات تعطي لأعضائها بشكل واضح منافع مختلفة، ومن ثم، فإنه لمن المتوقع تماما، أن الأعضاء يستجيبون للتحالف بتغيير سياساتهم الأخرى. فالدول التي تتلقى سلعة الحفاظ على الوضع القائم خلال عضويتها بالتحالف تسعي نحو مزيد من التغيير، والدول التي تتلقى سلعة تغيير الوضع القائم سوف تستخدم أدوات أخرى تزودها بالتغيير أقل مما هو متوقع في المقابل. وبدلا من تحليل الكيفية التي تؤثر بها عضوية التحالف على السياسات، نتحول الآن لنرى كيف أن عضوية تحالف جديد تؤثر على الكيفية التي تتصرف بها الدولة.

غير حلفاء

المعونة الخارجية

جاتا?

الموارد

الشكل رقم (7.2) . للموارد والتحالفات والمعونة الخارجية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت