تفضي إلي تأثير أكبر نسبيا على السياسات الرامية للتغيير الخاصة بالدول القوية، وتأثير أكبر نسبيا على السياسات الرامية للحفاظ الخاصة بالدول الضعيفة. إن المتغير يشمل التفاعل بين المستوى الإجمالي لقوة الدولة قبل تغير التحالف، والتغير الإجمالي في قوة تلك الدولة الناجم عن كل من التحالفات الجديدة والنمو الداخلي؛ ولقد تم تخليق هذا المتغير بأخذ مجموع التغير في القوة وقوة التحالف الجديد وضرب هذا في قيمة القوة الإجمالية الموجودة في الدولة.
وقد تم عرض نتائج التحليلات الإحصائية للسياسات الثلاث بالتفصيل في الملحق، ويوضح الجدول رقم (7.4) التأثيرات التي تم التنبؤ بها والتي بينتها نتائج تحليلات الانضمام إلى تحالفات على السياسات الثلاث التي قمنا بتحليلها. فلقد عرضنا الآثار المتوقعة للانضمام إلى تحالفات بالنسبة لأربعة أنماط من الدول - ضعيفة، ومتوسطة، وقوية، وقوية جدا وبالنسبة لأربعة أنماط من الحلفاء - بدون تحالف: تحالف متوسط القوة، تحالف قوي، وتحالف قوي جدا (26)
ولكي نحصل على التنبؤات ثبتنا التغير في قوة الدولة عند الصفر، ويعرض العمود الثاني من الجدول رقم (7.4) الاحتمال المتوقع ومؤداه أن الدولة متبادر بإثارة النزاع تحت وطأة الشروط (الظروف المتنوعة، ويشتمل العمود الثالث على الزيادة في النسية المتوقعة في القوة العسكرية المختصة بالتغيير، ويشير العمود النهائي إلى النسبة المتوقعة للزيادة في الإنفاق على الدفاع(27)
والاحتمال بأن دولة ما سوف تشرع في إثارة النزاع يتزايد في ظل الانضمام إلى تحالف، على نحو ما اعتقدنا? وبالتوافق مع النموذج، ظهر أن الإضافات إلى ملف تحالف الدولة سوف يتيح لها مواصلة السعي لتغيير الوضع القائم. فالتحالف يحرر الدولة، أكثر من كونه مقيدا لها، ويسمح لها أن تسعى لتحقيق أهداف السياسة الخارجية عن طريق البدء في إثارة الصراع. وبينما أسفر التحليل عن تدعيم هذا التطبيق للنموذج، إلا أنه ربما يبدو متعارضة مع معتقدات كثير من القراء، لذا فقد قدمنا مثالا لتنبؤات التحليل، ففي أغسطس 1938 م، وقعت ألمانيا النازية والاتحاد السوفيتي على ميثاق عدم اعتداء مع بعضهم ببعض. وطبقا للتحليلات الإحصائية، كان لهذا التحالف تأثير في زيادة احتمال أن ألمانيا سوف تستهل النزاع وذلك عند مستوى مرتفع بالفعل يتراوح بين 0. 005 إلى 0841؛ وأن التحالف قد زاد من احتمال أن مبادرة الاتحاد السوفيتي بإثارة النزاع من 0933 إلى 0505. وبعبارة أخرى، في عام 1939 م، وبعد التوقيع على ميثاق فون ريبنتروب - مولتوف (Von Rippentrop- Malotov Pact)
كانت هناك فرصة نسبتها أقل من 8? تكمن في أن تحاول ألمانيا أو الاتحاد السوفيتي في المبادرة بإثارة نزاع
وتتوافق النتيجة التي مؤداها أن التحالفات تزيد من احتمال إثارة الصراع مع بعض الأعمال التجريبية
السابقة التي بحثت هذه العلاقة (28) .