(46) كان هذا يعادل حوالي عشر مرات قدر ما كانت الولايات المتحدة عازمة على تقديمه إلى مصر. وقد كانت الولايات المتحدة مهتمة بعدم بدء سياق تسلح في الشرق الأوسط و پالحفاظ على التكافؤ النسبي بين المصريين والإسرائيليين
نقلا عن
(48) أجرت مصر وإسرائيل، على أي حال، محادثات هادئة (غير رسمية في مرات عديدة منذ مطلع الخمسينيات حتى منتصفها بهدف تحقيق الاستقرار العلاقائهما، ولكن لم يكن واضحا حجم و مساحة التفاؤل بالنسبة لهذه المفاوضات، أنظر
(50) كانت بريطانيا غير سعيدة أيضا بشأن الدور الملموس الذي لعبه عبد الناصر في إقالة الأردن جلوب lubb ته باشا، القائد البريطاني للفيلق
العربي، الذي أعلي أربع وعشرين ساعة لمغادرة البلاد، وبينما ألقت بريطانيا باللائمة على عبد الناصر، إلا أنه يبدو أن جلوي قد واجه هذا المصير نتيجة علاقته الشخصية بالملك حسين القد كانت الإقالة العلمة خطيرة لمكانة بريطانيا، وكان رئيس الوزراء أنتوني إيلات Eden مصيرا على توجيه رد ملائم، انظر
-با 15. Sir Antholly EII 5 FLEllant ' sl,tw York,111 ال allallph 5 thurchill:The His and Faultrus Mi: This faily 1 SLE > New York, turkish Frutter > 1 7 - titling Littille No Linul I>>ls لله iLL L لة LiaWILL Illlllllllllly LLILIL: iLIZFuTully linuluilla - (1) Fowle: (p, CitiCarlton, rithiky Elcit: A Biography,"4117(25) "
(55) كان هذان الهدفان المتمثلان في إلغاء قرار التأميم والتخلص من عبد الناصر واضحين تماما بالرغم من أن القيادة السياسية لم تقدر أبدا أولويتهما النسبية بشكل كامل. علاوة على ذلك، و بينما يتطور التخطيط التكتيكي الغزو مصر، أصبح واضحا أن الإنزال عند بورسعيد عند مدخل القناة) يحتمل أن يواجهة مقاومة أقل كثيرا مقارنة بالإنزال في الإسكندرية الذي يؤدي بشكل أكثر مباشرة إلى القاهرة. وقد كان معتقدا أن التخلص من عبد الناصر يقتضي تقدما عسكريا في العاصمة، وهو ما يعد هدفا صعبا إن لم يكن مستحيلا في ظل الظروف، ولاسيما اتفاقية التسليح التشيكية السوفيتية. وهكذا، وقع الاختيار على بورسعيد كموضع للإنزال، فيما تمثل إجابة على التساؤل بشأن الهدف من الغزو. بالإضافة إلى ذلك، قدم الهجوم الإسرائيلي على مصر الذريعة لغزو الحلفاء (حماية القناة) معملية مزيدا من التحديد الهدف العسكري. الأن قضية القناة كانت الوحيدة في الواقع التي انعقد الاتفاق بشأنها والتي تم التأكيد عليها بوضوح من قبل الولايات المتحدة، وسوف نركز في حسابنا على ردود الفعل إزاء التأسيم
(*) يختار المؤلفان وصف الموقف البريطاني الفرنسي بأنه تحدي للوضع القائم ورغبة في تغييره، وتنوي أنه يمثل سعيا للإبقاء على هذا الوضع الذي قام عبد الناصر يتغيره من خلال تأميمه قناة السويس. (المترجم) .
(56) كان غزو السويس قد تم قبيل يوم واحد من الغزو الروسي للمجر، وهكذا فقد كان لدى السوفييت انشغالات أخرى أثناء الأزمة
وبرغم ذلك، هدد السوفييت بالتدخل العسكري). لم يكن بمقدور المخططين البريطانيين والفرنسيين الذين تناولوا الأزمة منذ أواخر يوليو حتى أواخر أكتوبر أن يعرفوا ذلك. على أي حال، بيد أنهم توقعوا أن الولايات المتحدة سوف تبقي الاتحاد السوفييتي بعيداء وبعبارة أخرى، فإنهم قد توقعوا أن الردع الأمريكي سيثبت أثره بمعني حقيقي ومباشر جدا.