الصفحة 100 من 148

رجونا عطفها وعائدتها (140) ، وأنت خير المكفولين، ويقال: إنه قال يومئذ: «إنما في هذه الحظائر أخواتك وعاتك وبنات عاتك وخالاتك وبنات خالاتك، وأبعدهن قريب منك. يا رسول الله صلى الله عليه وسلم! بأبي أنت وأمي، انهن حضنك في حجورهن، وأرضعنك بثديهن، وتور کنك على اور اکهن، وأنت خير المكفولين» ، وقال: أمن علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في كرم فإنك المرء ترجوه وندخر امن على نسوة قد عاقها قدر ممزق شملها في دهرها غير أمن على نسوة قد كنت ترضعها إذ فوك ملوءة من محضها الدرر (141) انلاء إذ كنت طفلا كنت ترضعها وإذ پر نيك ما تأتي وما تذر ألا تدارکها نعاء تنشرها يا أرجح الناس حتى حين يختبر لا تجعلنا كمن شالت نعامته (142) واستبق منا فانا معشر زهر إنا لنشكر آلاء وإن قدمت وعندنا بعد هذا اليوم مدخر

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أحسن الحديث أصدقه، وعندي من ترون من المسلمين، فأبناؤكم ونساؤكم أحب إليكم أم أموالكم؟» ، قالوا:

يا رسول الله صلى الله عليه وسلم! خيرتنا بين أحسابنا وبين أموالنا، وما كا تعدل بالأحساب شيئا، فرد علينا أبناءنا ونساءنا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أما ما لي ولبني عبد المطلب فهو لكم، وأسأل لكم الناس. وإذا صليت الظهر بالناس فقولوا إنا لنستشفع برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المسلمين، وبالمسلمين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم! فإني سأقول لكم: ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم، وسأطلب لكم إلى الناس.

(140) العائدة: الفضل انظر شرح أبي ذر (411)

(141) الدرر: الدفعات الكثيرة من اللبن، انظر السيرة الحلبية (250/ 2)

(143) أي تفرقت کلمنهم، أو ذهب عزهم، انظر القاموس المحيط / 2) 404)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت