الصفحة 148 من 148

شرحبيل وأبي (203) وحرملة (204) وحريث بن زيد الطائي (205) فانهم مها قاضوك عليه فقد رضيته، وإن لكم ذمة الله وذمة محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، واللام عليكم إن أطعة وجهزوا أهل مقتا (206) إلى أرضهم (207) .

وكان أثر هذا الكتاب النبوي واضحة في يحنة بن رؤبة، فقدم إلى النبي صلى الله عليه وسلم عة وعقد معه المعاهدة التي ذكرناها. وكان عليه صليب من ذهب، وكان معقود الناصية. فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ع كفر (208) وأومأ برأسه، فأومأ إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم مع ان ارفع رأسك، وصالحه يومئذ وكساه رسول الله صلى الله عليه وسلم و بردة يمنية بزدايمنة، وأمر بانزاله عند بلال (209) . كما كان

(203) أي: لم أستطع أن أعرف أي ألي هو المقصود، لوجود كثير من الصحابة بهذا الاسم

(204) حرملة: لم أستطع أن أعرف أي حرملة هو المقصود، لوجود كثير من الصحابة بهذا

الاسم

(205) عريث بن زيد الطائي: هو أبن زيد الخيل، له صحبة، شهد هو وأخوه حرب الردة

مع خالد بن الوليد، وبعثه التي معه إلى يحنة بن رؤية وأهل أبلة، انظر سيرته في: أسد الغابة (398/ 1 - 399) والإصابة (3/ 3 - 4) وتهذيب ابن عساکر. (194/ 4)

(206) مقنا: قرب أبلة، انظر معجم البلدان (1388) .

(207) طبقات ابن سعد (277/ 1 - 278)

(208) التكفير: إيماء الذمي برأسه، والتكفير لأهل الكتاب: أن بطاطئ أحدهم رأسه لصاحبه

كالتسليم عندنا، والتكفير: أن يضع يده أو يديه على صدره، أنظر لسان العر (4994)

(209) بلال بن رباح الحبشي: يكنى أبا عبد الكريم وقيا أبا عبد الله، وقبل أبا عمرو، وهو

مولى أبي بكر الصديق اشتراه وأعتقه، وكان مؤذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم ت و خازنة. شهد بدرة والمشاهد كلها وكان من السابقين إلى الإسلام ومن عذاب في الله وصبر على العذاب. ذهب إلى الشام بعد انتقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عة إلى الرفيق الأعلى مجاهدأ. توفي بالشام، ودفن بباب الصغير بدمشق، وكانت وفاته سنة عشرين الهجرية، وهو ابن بضع وستين سنة، وكان أدم شديد الأدمة نحيفة طواة أجي خفيف العارضين، ولم يعقب أنظر تفاصيل سيرته في طبقات ابن سعد وأسد الغابة (209/ 1 - 209) (3/ 232 - 239) والإصابة (170/ 1 - 171) والاستيعاب (178/ 1 - 183) وتهذيب الأسماء واللغات / 1 - 137). 1394)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت