الصفحة 146 من 148

الله (202) .

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ابلة كتابة هذا نصه:

، قد كتب إلى حنة بن رؤية وسروات أهل

و «بسم الله الرحمن الرحيم سلم أنة، فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو، فإني لم أكن لأقاتلكم حتى أكتب إليكم فأسلم أو أعط الجزية وأطع الله ورسوله ورسل رسوله وأكرمهم وأكسهم كسوة حسنة غير كسوة العزاء، واکس زيدا كسوة حسنة، فمها رضيت رسلي فاني قد رضيت، وقد علم الجزية، فان أردتم أن يأمن البر والبحر فاطع الله ورسوله ويمنع عنكم كل حق كان للعرب والعجم إلا حق الله وحق رسوله وإنك إن رددتهم ولم ترضهم لا أخذ منك شيئا حتى أقاتلكم فأسي الصغير وأقتل الكبير، فاني رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحق أومن بالله وكتبه ورسله وبالمسيح بن مريم أنه كلمة الله، وإني أؤمن به أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأت قبل أن يمسكم الشر، فاني قد أوصيت رسلي بك، واعط حرملة ثلاثة أوسق شعيرة، وان حرملة شفع لكم، واني لولا الله وذلك لم أراسلكم شيئا حتى ترى الجيش، وانكم أن أطعتم رسلي فان الله لكم جار وممد ومن يكون منه وإن رسلي

= وجمل فتوح الإسلام - ملحق بجوامع السيرة (341) و جوامع السيرة (91) وسيرة ابن هشام (350/ 1) ، وانظر تفاصيل سيرته في كتابنا: قادة فتح الشام ومصر (113 - (119

(202) طبقات ابن سعد (289/ 1) ومغازي الواقدي (1031/ 3) ، وانظر تفاصيل المصادر والمراجع في مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة (217) - تسلسل (191) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت