الثالث: ستر العورة، لحديث: «ولا يطوف بالبيت عريان» متفق عليه.
الرابع: أن يكون البيت على يسار الطائف لحديث جابر: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما قدم مكة أتى الحجر فاستلمه ثم مشى على يمينه فرمل ثلاثًا، ومشى أربعًا» رواه مسلم.
الخامس: أن يكون الطواف سبعة أشواط، وأن يبدأ بالحجر الأسود بأن يقف مقابل الحجر الأسود بكله فيستقبله استقبالًا في أول مرة، وبعد ذلك كلما أتى عليه استقبله بوجهه، لفعل الرسول - صلى الله عليه وسلم - كما ورد في الصحيح، فيكون تفسيرًا لمجمل قوله تعالى: {وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ} [الحج: 29] .
فمن ترك شيئًا من السبعة الأشواط ولو قليلًا، أو سلك الحجر لم يصح ولم يجزئه طوافه.
الأول: يستحب إذا رأى الحاج البيت أن يرفع يديه كرفع يديه للدعاء ويقول:"اللهم أنت السلام ومنك السلام حينا ربنا بالسلام، اللهم زد هذا البيت تعظيمًا وتشريفًا وتكريمًا ومهابةً وبرًا وزد من عظمه وشرفه ممن حجه واعتمره تعظيمًا وتشريفًا وتكريمًا ومهابةًَ وبرًا"رواه الشافعي وغيره مرسلًا ونحوه عند الطبراني وسمعه سعيد بن المسيب من عمر.