مرة، لا نزال على ذلك.
وفي مشروعية التلبية تنبيه على إكرام الله لعباده بأن وفودهم على بيته، إنما كان باستدعاء منه سبحانه.
ولا يستحب التلفظ بالنية، كقول:"اللهم إني أريد العمرة أو الحج".
لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يشرع ذلك، ولم يتكلم بشيء من ألفاظ النية لا هو ولا أصحابه عند الإحرام، بل كان يقول:"لبيك عمرة وحجًا".
وكان يقول للواحد من أصحابه:"بما أهللت"والإهلال هو التلبية.
الاغتسال ولو لنفساء أو حائض: لأن أسماء بنت عميس امرأة أبي بكر رضي الله عنه وضعت وهي تريد الحج فأمرها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «بالاغتسال» ، رواه مسلم.
وأمر عائشة رضي الله عنها «أن تغتسل لإهلال الحج وهي حائض» متفق عليه.
وعن زيد بن ثابت رضي الله عنه «أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - تجرد لإهلاله واغتسل» رواه الترمذي والدارمي.
ومنها التطيب في بدنه: لقول عائشة: كنت أطيب رسول الله