الصفحة 21 من 58

مرة، لا نزال على ذلك.

وفي مشروعية التلبية تنبيه على إكرام الله لعباده بأن وفودهم على بيته، إنما كان باستدعاء منه سبحانه.

ولا يستحب التلفظ بالنية، كقول:"اللهم إني أريد العمرة أو الحج".

لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يشرع ذلك، ولم يتكلم بشيء من ألفاظ النية لا هو ولا أصحابه عند الإحرام، بل كان يقول:"لبيك عمرة وحجًا".

وكان يقول للواحد من أصحابه:"بما أهللت"والإهلال هو التلبية.

الاغتسال ولو لنفساء أو حائض: لأن أسماء بنت عميس امرأة أبي بكر رضي الله عنه وضعت وهي تريد الحج فأمرها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «بالاغتسال» ، رواه مسلم.

وأمر عائشة رضي الله عنها «أن تغتسل لإهلال الحج وهي حائض» متفق عليه.

وعن زيد بن ثابت رضي الله عنه «أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - تجرد لإهلاله واغتسل» رواه الترمذي والدارمي.

ومنها التطيب في بدنه: لقول عائشة: كنت أطيب رسول الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت