الصفحة 6 من 58

الكبير، ويلملم، وذات عرق.

جعلت هذه الحدود مواقيت، تعظيمًا للبيت الحرام وتكريمًا. ليأتي إليه الحجاج والمعتمرون من هذه الحدود معظمين، خاضعين، خاشعين.

واعلموا أن الحج يجب على كل مكلف من ذكر وأنثى، مستطيع، مرةً واحدةً في العمر. إلا أن المرأة لا يجب عليها إلا إذا وجدت محرمًا يسافر معها، لقوله عز وجل: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ} [آل عمران: 97] .

ولقوله - صلى الله عليه وسلم: «بني الإسلام على خمس ـ وذكر فيها ـ وحج البيت» متفق عليه.

ومن الناس من يؤخر أداء الحج بعد وجوبه عليه بدون عذر شرعي، أو لم يأذن لأولاده من بنين وبنات.

ومن مات ولم يحج حجة الإسلام مع القدرة، فهو آثم، لقوله - صلى الله عليه وسلم: «يا أيها الناس قد فرض الله عليكم الحج فحجوا» رواه مسلم.

والأمر يقتضي الفورية: فتجب المبادرة إلى أداء فريضة الحج والعمرة.

ولا يجب الحج في العمر إلا مرةً واحدةً، لما روى ابن عباس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت