ولا يجوز أن يكون تطبيق الشريعة في أي دولة مسلمة بحاجة إلى استفتاء ..
{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ} [الأحزاب: 36]
إن الواجب عليكم في هذه الحالة هو مطالبة هؤلاء العسكر إن كانوا مسلمين بإلغاء الديمقراطية وإلغاء منهج الإنتخابات والتطبيق الفوري لشرع الله خضوعا لله لا لإرادة الناس ..
لماذا يطالب العلمانيون بتطبيق ديمقراطيتهم ولا تطالبون انتم بتطبيق شريعة ربكم؟
لماذا؟ .. لماذا؟ .. لماذا؟!!
الاحتمال الثاني:
أن تعتبروا أن هؤلاء العسكر الذين يحكمونكم كفار مرتدون لرفضهم شريعة الله ومعارضتها ..
فالواجب عليكم في هذه الحالة أن تعدوا العدة لمواجهة أهل الردة.
فإن أعرضتم وتوليتم وعدتم إلى منهجكم الأول في مداهنة الطواغيت فتذكروا قوله تعالى: {وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ} [محمد: 38]
ألا هل بلغت .. اللهم فاشهد.
والله أعلم والحمد لله رب العالمين
وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
كتبه:
أبو المنذر الشنقيطي.
الاثنين 13 شوال 1432هـ.