الصفحة 91 من 107

إذ لا يكفي أن تكون متاحة حتى يقال إنها مباحة فهناك الكثير من المحرمات المتاحة لكنها غير مباحة.

وقضية المشاركة في هذا النظام مادامت من باب الشرك فلا يكفي في مشروعيتها التعلل بعدم وجود البدائل ..

11 -قوله:

(وهل ترك الولاية لمحمد البرادعى عُذر لا يُغنى من الحق شيئًا!!)

التعليق:

إذا وجدت في شرع الله انه يجوز لك التصدي للبرادعي ولو بممارسة الشرك فلا كلام عندي .. !!

12 -قوله:

(هذه هى المشكلة ان البعض ينظر الى الامر من منظور واحد ولا ينظر لمآلاتها ونتائجها على الناس

وهذه الجملة بمفردها في منتهى الخطورة لأن بها استهانة بأرواح الناس وأعراضهم

والنتيجة المتوقعة لهذا الكلام لن يتحملها فرد أو أفراد بل المجتمع بالكامل وسيتعدى الأمر لتتأثر به الأمة الإسلامية كلها).

التعليق:

هذا الكلام يؤكد ما ذكرت سابقا من أن الدافع إلى اختيار طريق المشاركة في الإنتخابات هو خشية الصدام مع الأنظمة.

ومن المفترض في الساعين إلى تطبيق شرع الله أن يكونوا مستعدين للتضحية في سبيل الله بأرواحهم وكل ما يملكون وما لم يصلوا إلى هذه المرتبة فالأفضل أن يعطوا الراية لغيرهم وان يعودوا إلى بيوتهم ويعيشوا كبقية الناس العاديين ' أما الجمع بين الإمامة في الدين وعدم الاستعداد للتضحية فهو أمر لا يستقيم .. !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت