التعليق:
لم أقل أبدا أنه ينبغي عليكم الاستجابة لاستفزازات الجيش في هذه الظرفية
بل قلت إنه يتعين عليكم الشروع في وضع خطة عملية لتحصيل أسباب القوة.
وما يتعين عليكم في الوقت الحالي هو اعتزال المشاركة في النظام الديمقراطي وهذا الأمر في حد ذاته لا أعتقد أنه يحتوي على أي ذريعة.
20 -قوله:
(عامة الناس لم تخرج مطالبة بشرع الله حتى نتهمهم بأنه تم استغفالهم!
عامة الناس لا يهمهم شرع الله في المقام الأول، بل عندهم معاناة يومية يريدون حلول لها منها العدل والحرية والكرامة وغيرها من الأشياء المهمة والتى تجاهلها اغلب العلماء مما ادى الى نفور الناس منهم لان المجتمع لم يتربى تربية اسلامية صرفه، بل تربية مختلطة منها وطنية وقومية وإسلامية وغربية فأثرت على أوليات عامة الناس).
التعليق:
وهذا أيضا يؤكد ما ذكرت من ضرورة التركيز على الجانب الدعوي.
21 -قوله:
(وقد قلت سابقًا فضيلتك"استغلوا مساحة الحرية المتاحة حاليًا بعد زوال الطاغوت في الدعوة الى الله وتعليم الناس"
وبعدها بأسطر تقول"وابتلعوا طعم الحرية الزائفة"
فهل هناك بالفعل حرية ام لا!!!).
التعليق:
أراك أخي الكريم تحولت من البحث عن الزلات إلى صناعة الزلات!!