• استثمار الأوقاف في المشاريع المشروعة لتنمية المال.
• تقديم القروض الميسرة للمحتاجين.
خرجت من هذا البحث بالنتائج والتوصيات التالية:
أولًا: شمول الشريعة الإسلامية لجميع مجالات الحياة.
ثانيًا: أن أحكام الشريعة تلبي وتنظم حاجات الناس في جميع الأزمنة والأمكنة.
ثالثًا: أن العلماء رحمهم الله قد بذلوا جهدهم في بيان أحكام الوقف وغيره بما يوافق طبيعة كل زمان ومكان.
رابعًا: تعدد تعريفات الوقف عند الفقهاء كان سببه الاختلاف في أصول المذهب حين نظرت إلى الوقف، والواقف، والموقوف.
خامسًا: أن مقاصد الشريعة هي المصباح المنير لمعرفة الغايات التي بنيت عليها الأحكام الشرعية.
سادسًا: أن للوقف أهمية بالغة لما يحققه من أهداف تنموية للفرد المسلم ولمجتمعه.
سابعًا: أن الأوقاف بما تمثله من تنوع، تعد صمام الأمان للمجتمعات الإسلامية في حال قوتها وضعفها.
ثامنًا: بمعرفتنا لمقاصد الشريعة من الوقف يمكننا توسيع مجالات الانتفاع بالوقف في العصر الحاضر.
تاسعًا: أرى أن يهتم القائمون على الأوقاف بالتوعية المستمرة بأهمية الوقف، والمجالات التي يمكن أن ينتفع بالوقف فيها.
والحمد لله أولًا وآخرًا.