وقال صلى الله عليه وسلم: [من أنظر معسرا كان له كل يوم صدقة، ومن أنظره بعد حله كان له مثله في كل يوم صدقة] [1] .
وروى عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: [دخلَ رجلٌ الجنَّة، فرأَى على بابها مكتوبًا: الصّدقةُ بعَشرِ أَمثالها، والقرضُ بثمانية عشر] [2]
وعن الأَسود بن يزيد أنّه كانَ يستقرض من تاجر، فإذا خرج عطاؤه قضاه، فقال الأَسود: إنْ شئتَ أخرتُ عَنْك؛ فإنّه قد كانت علينا حقوق في هذا العطاء، فقال له التاجر: لست فاعلًا، فنقده الأسود خمس مئة درهم، حتّى إذا قبضها [قال له التاجر: دونكها، فخذ بها، فقال له الأسود، قد سألتك هذا فأبيت؟] فقال له التاجر: إنّي سمعتك تحدّثنا، عن عبد الله بن مسعود، أنَّ نبيَّ الله - صلى الله عليه وسلم - كانَ يقول:
[من أَقرضَ اللهَ مرَّتين؛ كانَ له مثل أَجر إِحداهما لو تصدّقَ به] [3] .
وعن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: «لأن أقرض مائة درهم مرتين أحب إلي من أن أتصدق بها مرة» [4]
وروى سالم بن أبي الجعد عن أبى الدرداء قال: «لأن أقرض رجلا دينارين مرتين أحب إلي من أن أتصدق بهما، إني إذا أقرضتهما ردا علي فأتصدق بهما فيكون لي أجران» [5]
(1) أخرجه أحمد في المسند (22970) وحسنه شعيب الأرنؤوط،
(2) أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (6719) وابن ماجة في السنن (2431) وحسنه الألباني (3407)
(3) صحيح لغيره -"الصحيحة" (1553) ،"المشكاة" (2829/ التحقيق الثاني"،"التعليق الرَّغيب"(2/ 34) ."
(4) أخرجه ابن أبى شيبة في المصنف (22240) .
(5) أخرجه ابن أبى شيبة في المصنف (22243) .