ولقد تأثر ويبر (Weber) أيما تأثر بالمنهج السيكولوجي لدى شارل مورون الفرنسي (Charles Mauron) الذي كان يدرس الصور الملحة ذات البنية الاستعارية في العمل الأدبي بطريقة سيكولوجية لا شعورية. وقد قام ويبر أيضا بتحليل موضوعاتي لمجموعة من"التيمات"الأساسية، كالساعة والبرج والغرق عند كل من ألفرد دوفيني (A. Viney) ، وفيكتور هيجو (Hugo) ، وبول فاليري (P. Valery) . ويدافع جان بيير ويبر (Weber) عن فكرة تعبير"العمل الكامل لكاتب ما، وبالضبط لشاعر ما، عبر عديد لا ينتهي من الرموز. أي: من التعارضات، عن هاجس أو عن موضوعاتية ما، يعاد إبداعها في بعض الأحداث المنسية عامة، في طفولة الكاتب" [1] .
أما الموضوعاتي مانسي (M. Mansuy) ، فهو باشلاري النزعة بعمله الذي أنتجه سنة 1968 م تحت عنوان (تخيل الحياة) ، حيث كان يبحث عن"تيمة"الحياة في إبداعات الشاعرين: جول سوبرفييل (Jules Supervielle) وهنري ميشو (H. Michaux) ، والروائيين: هنري بوسكو (H. Bosco) وآلان روب ?رييه (A.R Grillet) .
أما مقاربة جان بور?وس (J.Burgos) الموضوعاتية، فتتقاطعها الباشلارية والسيكولوجية، ولاسيما في دراسته حول أبولينير (Apollinaire) سنة 1968 م، و ينتهي فيها بور?وس إلى أن أبولينير يعرف بوضوح تجربة التخيل وديناميته، تلك التجربة كانت بالفعل سببا في انزياح الصور الشعرية وانحرافها عن المعيار.
وقد ساهم ميشيل كيومار (M. Guiomar) بثلاث دراسات في حقل الموضوعاتية هي:
1)اللاوعي والتخيل (1964) .
2)مبادئ جمالية الموت (1964) .
3)القناع والفانطازم (1970) .
وتقترب موضوعاتية كيومار من مقاربة ويبر، بل تنفتح على مجالات فنية أخرى، كالتشكيل، والموسيقا، والسينما، والأدب بصفة عامة،"ويبحث ميشيل كيومار في جل"
(1) - سعيد علوش: نفسه، ص 27.