الاستراتيجية تعتمد على نحو قوي على الذكاء الشخصي مادام التلاميذ يعملون فرديًا ويستخدمون اليوميات للتأمل في حياتهم.
في حجرات الدراسة التقليدية تسلم الأوراق التي تتم كتابتها وتصحح ثم يتخلص منها ويبدأ كثيرمن التلاميذ الذين يتعرضون لهذا الروتين في رؤية الكتابة كعملية كئيبة لانجاز هذا التغيير. وينبغي على المربين أن يرسلوا للتلاميذ رسالة مختلطة وهي: إن الكتابة أداة قوية لتوصيل الإفكار والتأثير في الناس. وبتوفير الفرص للتلاميذ لينشروا عملهم ويوزعوه تستطيع أن تبرز هذه النقطة بقوة.
ويتخذ النشر صورًا كثيرًا قد يكتب التلاميذ على الحاسوب ويمكن تصوير كتابتهم وتوزيعها أو أن توضع في برنامج تنسيق الكلمات على الكمبيوتر واستخراج نسخ متعددة منه. ويستطيع التلاميذ أن يقدموا كتابتهم لصحيفة الفصل أو المدرسة، أو المدينة ولمجلة تلاميذ أو أي مصدر آخر من مصادر النشر التي تقبل عمل التلاميذ، ويمكن أن تجمع كتابة التلاميذ وتجلد في صورة كتاب وأن يكون متاحًا في جزء خاص من مكتبة الصف أو مكتبة المدرسة.
يشجع النشر التفاعل بين المؤلفين والقراء. وقد تعد حفلات خاصة للسير الذاتية وجلسات لمناقشة التلاميذ. وحين يرى التلاميذ أن الآخرين يهتمون اهتمامًا كافيًا بكتابتهم بحيث يريدون نسخًا منها، ومناقشتها بل الجدال والحجاج حولها، تزداد فاعليتهم اللغوية ودافعيتهم لتنمية وتحسين كتابتهم.
المراكز اللغوية: