ولمّا كان التعليم ليس أداة ثابتة تتعامل مع طبائع وإمكانات طبيعية موروثة وثابتة بحكم الميلاد، بل جهودًا دينامية متواصلة، فهو أداة صناعة المستقبل، كما أنه أداة صقل شخصية الطالب، فكلّ التلاميذ يمكنهم أن يتعلموا أيّ شيء ولديهم الاستعداد والقدرة على إتقانه، ولما كانت قد قدّمت نظرية الذكاءات المتعددة مجموعة من الأهداف لكل ذكاء على حدّة، وما دام بحثنا قد اقتصر على استراتيجية الذكاء اللغوي، فسنعرض افتراضات هذا الذكاء بناء على تلك الأهداف بشكل تفصيلي، فيفترض غاردنر في كتابه Frames of Mind بأنّه يُمكن تقوية أو تنمية الذكاء اللغوي (الاستماعي والتعبيري بشقيه الشفوي والكتابي والقرائي) من خلال:
1 -المناقشات في مجموعات صغيرة وكبيرة.
2 -أوراق العمل.
3 -المناظرات.
4 -تسجيل كلمات الآخرين.
5 -طبع الأنشطة الكتابية ونشرها.
6 -تحبيب القراءة والتجول في المكتبات التي تبيع الكتب.
7 -تعليم الآخرين سبل الإقناع بوجهات النظر الشخصية من خلال نداءات الصوت.
8 -تشجيع كتابة الشعر والقصة القصيرة.
9 -كتابة الخطابات في المناسبات المختلفة.
1 -امتلاك مفردات لغوية جديدة متقدمة.
2 -إظهار كمية معلومات غير معتادة لمن هم في مثل عمره.