فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 40

النشاط الثاني: مهارة التحدّث عن طريق النصوص:

مِن خطبة للرسول صلى الله عليه وسلّم:

"أيّها النّاس، إنّ لكم معالم، فامتهوا إلى معالمكم، وإنّ لكم نهاية، فانتهوا إلى نهايتكم، إنّ العبد بين مخافتين: بين عاجل قد مضى لا يدري ما الله صانع به، وبين آجل قد بقي لا يدري ما الله قاضٍ فيه، فليأخذ العبد من نفسه لنفسه، ومن دنياه آخرته، ومن الشبيبة قبل الكبر، ومن الحياة قبل الموت، فوالذي نفس محمد بيده، ما بعد الموت من مستعتب، ولا بعد الدّنيا من دار إلاّ الجنّة أو النّاس"؟

اقرؤوا القصة جيدًّا، وتدربوا على إلقائها أمام جمع مراعين التنوع في الإلقاء وفق السياق اللغوي، ثم حاولوا الإجابة عن الأسئلة الآتية:

1 -خوّف النبي - صلى الله عليه وسلّم - المؤمن. فبمَ خوّفه؟

2 -ما الحكمة من تعداد الرسول - صلى الله عليه وسلّم - للزمن الذي يعمل فيه الإنسان الخير؟

3 -أيّهما أدّل في المعنى: قول الرّسول - صلى الله عليه وسلّم -"فوالذي نفس محمد بيده"أو قولنا:"والله العظيم"؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت