في قولهِ {وَمَن قَتَلَهُ مِنكُم مُّتَعَمِّدًا} [سورة المائدة: 95] قال: متعمدًا للصيد، ناسيًا لإحرامه.
في قوله: {فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ} ، قال: متعمدًا للصيد، يذكرُ إحرامه، {فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [سورة المائدة: 94] ، ولا يُحكَم عليه [1] .
في الذي يصيبُ الصيدِ وهو مُحرِم: يُحكَمُ عليه مرةً واحدة، فإنْ عادَ لم يُحكَمْ عليه، وكان ذلك إلى الله، إنْ شاءَ [2] عاقبه، وإنْ شاءَ عفا عنه. ثم تلا: {وَمَنْ عَادَ فَيَنتَقِمُ اللّهُ مِنْهُ} [سورة المائدة: 95] .
ولفظُ أبي الشيخ: ومَن عادَ قيلَ له: اذهبْ ينتقمِ الله منك [3] .
مَن قتلَ شيئًا من الصيدِ خطأً وهو مُحرِم، حُكِمَ عليه كلما قتله، ومَن قتلَهُ متعمِّدًا حُكِمَ عليه فيه مرةً واحدة، فإنْ عاد يُقالُ له: ينتقمُ الله منك، كما قال الله عزَّ وجلّ [4] .
(1) تفسير الطبري 7/ 41.
(2) في الأصل"يشا"هنا وفي الموضع التالي.
(3) الدر المنثور 2/ 584، تفسير الطبري 7/ 60، مصنف عبدالرزاق (8175، 8182) عن عطاء، فقتادة
(4) قوله تعالى: {وَمَنْ عَادَ فَيَنتَقِمُ اللّهُ مِنْهُ وَاللّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ} [سورة المائدة: 95] . تفسير الطبري 7/ 60، الدر المنثور 2/ 584.