أن رجلًا أصابَ صيدًا وهو مُحرِم، فسألَ شريحًا، فقال: هل أصبتَ قبل هذا شيئًا؟ قال: لا. قال: أما إنك لو فعلتَ لم أحكمْ عليك، ولوكلتُكَ إلى الله، يكونُ هو ينتقمُ منك [1] .
رخصَ [2] في قتلِ الصيدِ مرة، فإنْ عادَ لم يدَعْهُ الله حتى ينتقمَ منه [3] .
في الذي يقتلُ الصيدَ ثم يعود، قال: كانوا يقولون: مَن عادَ لا يُحكَمُ عليه، أمرهُ إلى الله [4] .
يُحكَمُ عليه في العمدِ مرةً واحدة، فإنْ عادَ لم يُحكَمْ عليه، وقيلَ له: اذهبْ ينتقمِ الله منك [5] .
ويُحكَمُ في الخطأ أبدًا [6] .
تم. ولله الحمدُ على كلِّ حالٍ ونعمةٍ.
(1) المصدران السابقان.
(2) في الأصل: ارخص. وتصحيحه من مصدره.
(3) تفسير الطبري 7/ 61.
(4) تفسير الطبري 7/ 60، الدر المنثور 2/ 584.
(5) المصدران السابقان.
(6) الدر المنثور 2/ 584.