نهى عنه (صلى الله عليه وسلم) ؛ يقول الله تعالى: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا} [1] . وقال (صلى الله عليه وسلم) :"مَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ فَخُذُوهُ، وَمَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا" [2] .
5.تحقيق عبادة الله على منهاجه.
إن الله سبحانه وتعالى لا يقبل عبادةً حتى تكون على سنة رسوله (صلى الله عليه وسلم) . قال الله تعالى: {فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} [3] . أي تَأسَّوْا به في عبادة ربكم. وقال النبي (ص) :"من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد"أي من عبد الله على غير سنته (ص) فعبادته مردودة عليه. وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:"لا ينفع قول من غير عمل، ولا ينفع قول ولا عمل من غير نية، ولا ينفع قول ولا عمل ولا نية من غير موافقة السنة"
6.الإيمان بأفضليته.
الاعتقاد بإن رسول الله محمد (صلى الله عليه وسلم) هو أفضل الرسل دون تنقيص من رسول أو تحقير. قال (صلى الله عليه وسلم) :"أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر ..." [4] .
7.الإيمان بخاتَمِيَّته (صلى الله عليه وسلم) .
ويعني الاعتقاد الجازم بأن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) هو آخر الأنبياء والمرسلين؛ قال الله تعالى: {مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ} [5] ، فلا يقبل مسلم بِمُدَّعٍ
(1) سورة الحشر - سورة 59 - آية 7
(2) أخرجه ابن ماجة، كتاب الإيمان وفضائل الصحابة والعلم، باب إتباع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، من حديث أبي هريرة، رقم الحديث:1.
(3) سورة الأعراف - سورة 7 - آية 158 ..
(4) . ... أخرجه الترمذي باب: ومن سورة بني إسرائيل، من حديث أبي سعيد، رقم الحديث:3148
(5) سورة الأحزاب - سورة 33 - آية.40