ما تحت أديم السماء كتاب أكثر صوابًا بعد كتاب الله من موطأ مالك"، [1] "ومالك توفي سنة تسع وسبعين ومائة". [2] "
"أبي حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي"، [3] "إمام أهل الرأي"، [4] "ومن ظن بأبي حنيفة أو غيره من أئمة المسلمين أنهم يتعمدون مخالفة الحديث الصحيح لقياس أو غيره فقد أخطأ عليهم، وتكلم إما بظن، وإما بهوى"، [5] "وتوفي أبو حنيفة سنة خمسين ومائة". [6]
ثم ذكر الناظم شيخَ الإسلام الإمام"أبا عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني"، [7] "إمام أهل السنة، الصابر في المحنة، الذي قد صار للمسلمين معيارًا يفرقون به بين أهل السنة والبدعة"، [8] وقد"كان معتدلًا، عالمًًا، بالأمور، يعطي كل ذي حق حقه"، [9] ولما وقعت فتنة خلق القرآن"شد المئزر، وأبى الفتنة، وجاد بالدنيا، وظنّ بالدين"، [10] "وتوفى أحمد بن حنبل سنة إحدى وأربعين ومائتين". [11]
فإِنِ اتَّبَعْتَ سبيلَهُمْ فَمُوَفَقٌ وإنِ ابْتَدَعْتَ فَما عَلَيْكَ مُعَوَّلًًًً
(1) . مجموع الفتاوى 20/ 320.
(2) . المصدر السابق.
(3) . مجموع الفتاوى 12/ 507.
(4) . بيان تلبيس الجهمية 1/ 275.
(5) . مجموع الفتاوى 20/ 304.
(6) . مجموع الفتاوى 20/ 320.
(7) . بيان تلبيس الجهمية 1/ 278.
(8) . مجموع الفتاوى 17/ 414.
(9) . مجموع الفتاوى 20/ 330.
(10) . بيان تلبيس الجهمية 1/ 278.
(11) . مجموع الفتاوى 20/ 320.