قال ابن سيرين رحمه الله: إذا بلغك عن أخيك شيء فالتمس له عذرًا، فإن لم تجد له عذرًا فقل لعل له عذرًا.
فالتماس الاعذار للآخرين يمنحك رحابة الصدر و البعد عن الحقد و سوء الظن، و لعل من أجمل ما يمكن الحديث عنه ُ في خضم حديثنا عن حُسن الظن بالآخرين قصة عبد الله بن المُطيع و هي باختصار أنه مر بمراحل متقلبة في حياته من حيث الغنى و الفقر ..
فلما دخلت عليه مرحلة الغنى، كان الضيوف لا ينقطعون عنه، و ليس هذا بالغريب، و رحم الله القائل:
أرى الناس قد مالوا ... لمن عندهُ مال ُ