الأرض النيران و المدافع تُصوب إطلاقاتها باتجاهي، و لو أطلقت ذخيرتي على كل مصدر لما بلغت هدفي.
فعليك أن تتذكر دائمًا أن الله سبحانه و تعالى لم يخلقك لتدافع عن نفسك أمام ما يقوله الآخرين عنك من الحاقدين و أعداء النجاح، إنما خلقك لتعبدهُ وحده لا شريك له، فالعبودية لله سبحانه و تعالى فيها السلامة و النجاة.
فالسماحةُ خلقٌ عظيم من أخلاق المسلمين الحميدة التي لا تُعد ولا تحصى، و التي تحلى بها رسول الله (صلى الله عليه و سلم) ، حتى أثنى عليه ربنا جل جلاله في قوله"و إنك لعلى خُلقٍ عظيم"، و التي سار عليها أصحاب ُ رسول الله (صلى الله عليه و سلم) .
يقول الصحابي حذيفة بن اليمان (رضي الله عنه) : رُبَ فاجرٍ في دينه ِ، أخرق في معيشته ِ يدخل الجنة بسماحته ِ.