ثم تعرض بعدها لفقر فتركه الناس و لم يعد يزوره ُ أحد!
قالت له زوجته يومًا: ما رأيت أكثر لؤما من أصحابك، إذا تيسرت لزموك و إن تعسرت تركوك!
فقال لها: إن ذلك ليس إلا من كرمهم، فإذا رأوا معي المال لزموني، و إذا عرفوا بفقر حلّ بي ذهبوا عني حتى لا يلزموني بشيء فسكتت زوجته.
و انظر - وفقك الله - الى ما قاله أيوب السختياني (رحمه الله) : لا ينال الرجل الشرف حتى يكون فيه خصلتان: الغنى عما في أيدي الناس، و التجاوز عما كان منهم لأنك إذا انشغلت بالرد على هذا و الدفاع لنفسك عند هذا أضعت الهدف الأساسي في حياتك و هو مرضاة الله سبحانه و تعالى.
قال ابراهيم بن أدهم (رحمه الله) : اطلب لأخيك المعاذير من سبعين باب فإن لم تجد فأعذره ُ.
يقول أحد الطيارين المصريين في كتاب"علمني الطيران": حين أُحلق في طائرتي الحربية أحملُ ذخيرة لأقصف هدفًا معينًا، و على