الصفحة 18 من 33

هذه الآية أصل كبير في التأسي برسول الله (صلى الله عليه وسلم) و لهذا جاء الامر الرباني بالتأسي به في أقواله و أفعاله و أحواله، في صبره و مرابطته و مجاهدته و انتظاره الفرج من ربه عزو جل، صلوات الله و سلامه عليه، و المتأمل لسيرته العطرة يرى أنه لم يسلم من الكلام الآثم من الكفار و المشركين، حاشاه و ألف حاشاه فداه نفسي وأبي و أمي صلى الله عليه و سلم، و لكن تأمل - وفقك الله لكل خير - الى حاله، هل اكترث بأحد!!

هل أثناه ما يقال عنه ُعن الدعوة الى الله و تبليغ الرسالة السماوية العظيمة؟؟

صلوات ربي و سلامه عليه، بلغ الرسالة و لم يضره كل ما يقوله أهل الشرك و الكُفر و النفاق، و رفع الله ذكره، و جعل الذل و الصغار على من خالف أمره ُ، و تأمل حال المشركين و حال الكفار كيف أصابهم الخذلان.

لذلك أقول لك لا تستمع للكلام السيئ الذي يقال عنك فكثير من الناس لا يتتبع إلا الأخطاء و الزلل و مواطن الخلل، كالذباب لا يقع إلا على القذى ولا يحمل إلا القذى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت