الصفحة 24 من 33

-قيل لبعضهم ما حملك على أن تعتزل الناس؟ قال: خشيت أن أُسلب ديني ولا أشعر.

-قال بعض الحكماء: الشر في الناس طباع، و حب الخلاف لهم عادة، و الجور فيهم سُنة، و لذلك تراهم يؤذون من لا يؤذيهم و يظلمون من لا يظلمهم، و يخالفون من ينصحهم.

-و سُئل بعض الحكماء: متى يسلم الإنسان من الناس!

قال: إذا لم يكن في خير ولا شر.

قيل: و متى يكون كذلك؟

قال: إذا مات و ذلك لأنه وهو حي إما أن يكون خيرًا فالأشرار يعادونه، و إما أن يكون شريرًا فالأخيار يمقتونه، و من طريف ما ذكره الاصمعي أنه قيل لرجل: أتؤذي جيرانك؟

قال: فمن أؤذي، أؤذي من لا أعرف!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت