الأول: لا يشعر بنو إِسرائيل أنَّا التقطناه، قاله محمّد بن قيس.
الثاني: أنَّ هلاكهم على يديه، قاله قتادة.
الثالث: لا يشعرون أنه عدو لهم، قاله مجاهد.
الرابع: لا يشعرون أنِّي أفعل ما أريد لا ما يريدون، قاله محمّد بن إسحاق.
الخامس: لا يشعر آل فرعون بأخت موسى أنها أخته قاله مجاهد وقتادة والسدي، وهو ما رجحه الطبري.
1 - {وَقِيلَ يَاأَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَاسَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} [هود: 44]
عن محمد بن قيس قال: ما كان زَمَن نوحٍ شبر من الأرض، إلا إنسانٌ يَدَّعيه [1] .
2 - {وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ} [هود: 71]
ورد في ضحك امرأة إبراهيم سبعة أقوال [2] :
الأول: قال محمد بن قيس: ضحكت لظنها بهم أنهم يريدون عمل قوم لوط.
الثاني: قال قتادة: ضحكت هزؤا من قوم لوط أن يكونوا على غفلة وقد نفذ من أمر الله تعالى فيهم ما نفذ، وهذا ما رجحه الطبري في تفسيره.
الثالث: قال وهب بن منبه: ضحكت من البشارة بإسحاق.
الرابع: قال السدي: ضحكت من أن تكون هي تخدم وإبراهيم يحفد ويسعى والأضياف لا يأكلون.
الخامس: قالت فرقة: ضحكت من تأمينهم لإبراهيم بقولهم: لا تَخَفْ.
(1) قوله:"إلا إنسان يدعيه"، أي: يدعى أن الماء لم يعم الأرض كلها. ولم أعثر على هذه الرواية إلا في تفسير جامع البيان للطبري ينظر: 15/ 336.
(2) ينظر: جامع البيان 15/ 389 - 394، المحرر الوجيز 3/ 189.