الصفحة 30 من 30

نستخلص مما مضى أن أقوال محمد بن قيس (رحمه الله) في التفسير لم يتعرض فيها لكل آية من القرآن الكريم، ذلك أن الناس في زمانه -زمن التابعين- لم يكونوا بحاجة إلى تفسير كل القرآن كحاجة من جاء بعدهم أو كحاجتنا نحن اليوم، وإنما اقتصروا على ما دق فهمه من كلام الله، وإلا فأغلب القرآن الكريم هو واضح الفهم لهم يعرفونه بسليقتهم العربية التي نزل القرآن بلغتها.

ويظهر كذلك على تفسيره ما اشتهر في عصره من التفسير بالمأثور، سواء أكان من تفسير القرآن بالسنة أو ما ورد من أقوال الصحابة والتابعين، وما يظهر من معنى لما تحمله الألفاظ العربية، فضلا عن تفسيره ببعض روايات أهل الكتاب (الإسرائيليات) .

وفي الختام أسأل الله الكريم رب العرش الكريم أن يجعل هذا العمل خالصا لوجهه الكريم إنه ولي ذلك والقادر إليه وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت