1 - {يَقُولُونَ أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ} [النازعات: 10] ورد في تفسير (الحافرة) أربعة أقوال [1] :
الأول: قال محمد بن قيس أو محمد بن كعب القُرَظي: إنها الحياة بعد الموت، وهو قول ابن عباس، وقتادة، والسدي.
الثاني: أإنا لمبعوثون خلقا جديدا. وهو قول قتادة.
الثالث: إنها الأرض المحفورة، وهي الأرض التي حفرت فيها قبورهم، ومعنى الكلام أئنا لمردودون في قبورنا أمواتا. وهو قول مجاهد، والخليل، والفراء.
الرابع: إنها النار، وهو قول عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه.
1 - {إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ} [العاديات: 6] ورد في تفسير الكنود ثلاثة أقوال [2] :
الأول: قال مُحَمَّدُ بْنُ قَيْسٍ: الْكَنُودُ: الْكَفُورُ، وَالى ذلك ذهب ابن عباس، ومجاهد، وسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، وَالضَّحَّاكُ، وَالْحُسْنُ، وَقَتَادَةُ، وَالرَّبِيعُ بْنُ أَنَسٍ، وَابْنُ زَيْدٍ.
الثاني: قال الحسن: يعد المصائب، وينسى النعم.
الثالث: قال أبو أمامة: (( الْكَنُودُ الَّذِي يَأْكُلُ وَحْدَهُ وَيَمْنَعُ رِفْدَهُ وَيَضْرِبُ عَبْدَهُ ) ) [3] .
(1) ينظر: جامع البيان 24/ 193 - 195، المحرر الوجيز 5/ 432، الجامع لأحكام القرآن 19/ 197، البحر المحيط 10/ 397.
(2) ينظر: جامع البيان 24/ 565 - 566، تفسير القرآن العظيم 8/ 467.
(3) جامع المسانيد لابن كثير 8/ 589 رقم 11080، وينظر: فتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير للسيوطي 2/ 318 رقم 8885، وعند الهيثمي عن أبي أمامة مرفوعا قال: رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ بِإِسْنَادَيْنِ، فِي أَحَدِهِمَا جَعْفَرُ بْنُ الزُّبَيْرِ وَهُوَ ضَعِيفٌ، وَفِي الْآخَرِ مِنْ لَمْ أَعْرِفْهُ، مجمع الزوائد 7/ 142 رقم 11516، كنز العمال 2/ 15 رقم 2950.