بالنظر إلى الصحابة والتابعين الذين أخذ محمد بن قيس (رحمه الله) عنهم، والعلماء الذين أخذوا عنه يظهر علو منزلة هذا التابعي الجليل، وإن كان هناك من تكلم فيه، قال بن سعد: كان كثير الحديث عالما، وقال يعقوب بن سفيان وأبو داود: ثقة، وذكره بن حبان في الثقات، وقال خليفة: توفي أيام الوليد بن يزيد، وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سألت أبي، عن محمد بن قيس، الذي روى عنه أسامة بن زيد، وأبو معشر، وابن عجلان، فقال: هو المديني، قديم، لا أعلم إلا خيرًا.
أما ابن معين فقد قال: ليس بشيء، لا يروى عنه.
لم أعثر فيما بين يدي من كتب التراجم على نص من عالم يذكر فيه سنة ولادته أو وفاته.