1 - {وَقَالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ لَا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ} [القصص: 9]
ورد في تفسير هذه الآية ثلاثة أقوال [1] :
الأول: قال مُحَمَّد بن قيس: قَالَت: امْرَأَة فِرْعَوْن {قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ لَا تَقْتُلُوهُ} قَالَ فِرْعَوْن: قُرَّة عين لَك، أما لي فَلَا. قَالَ مُحَمَّد بن قيس: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَو قَالَ فِرْعَوْن قُرَّة عين لي وَلَك لَكَانَ لَهما جَمِيعًا
الثاني: وهما روايتان لابن عباس أحداهما موقوفة عليه والأخرى مرفوعة للنبي (صلى الله عليه وسلم) :
الأولى: عن السدي، قال: اتخذه فرعونُ ولدا، ودُعَي على أنه ابن فرعون، فلما تحرّك الغلام أرته أمه آسية صبيا، فبينما هي ترقصه وتلعب به، إذ ناولته فرعون، وقالت: خذه، قرّة عين لي ولك، قال فرعون: هو قرّة عين لكِ، لا لي. قال عبد الله بن عباس: لو أنه قال: وهو لي قرّة عين إذن؛ لآمن به، ولكنه أَبَى.
الثانية: عن ابن عباس قال: لما أتت بموسى امرأة فرعونَ فرعونَ قالت: (قُرَّةُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ) قال فرعون: يكون لكِ، فأما لي فلا حاجة لي فيه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"وَالَّذِي يُحْلَفُ بِهِ لَوْ أَقَرَّ فِرْعَوْنُ أَنْ يَكُونَ لَهُ قُرَّةَ عَيْنٍ كَمَا أَقَرَّتْ، لَهَدَاهُ اللهُ بِهِ كَمَا هَدَى بِهِ امْرَأَتَهُ، وَلَكِنَّ الله حَرَمَهُ ذَلِكَ".
وفي الذين التقطوه ثلاثة أقوال [2] :
الأول: ابنة فرعون، قاله محمد بن قيس.
الثاني: جواري امرأة فرعون، قاله السدي.
الثالث: أعوان فرعون، قاله محمد بن إسحاق بن يسار.
2 - {وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ} [القصص: 11]
ورد في تفسير (وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ) فيه خمسة أقوال [3] :
(1) ينظر: جامع البيان 19/ 524 - 525، تفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم 9/ 2944 - 2945.
(2) ينظر: جامع البيان 19/ 522 - 523، المحرر الوجيز 4/ 277،
(3) ينظر: جامع البيان 19/ 532 - 533، المحرر الوجيز 8/ 288، زاد المسير 3/ 376.