الصفحة 11 من 20

الزَمَخْشَرِي؛ حيث ظَنُّوا أنها اختيارية تدور مع اختيار الفُصَحاء واجتهاد البُلَغاء، (فهما يلتقيان في أن كلًا منهما مُنَزَّل مِن عند الله)

التَّجْوِيد: هو عِلْم يبحث في كيفية أداء كلمات القرآن الكريم مِن حيث إخراج كل حرف مِن مَخْرَجِه وإعطاؤه حقه ومُسْتَحَقَّه مِن الصفات اللازِمَة والعارِضَة.

1 -تعضيدها لِفَن التَّفْسير بحيث لا يستغني عنها أحدٌ من المُفَسِّرِين.

2 -استنباط المسائل الفقهية وما يتفرع منها مِن الخِلاف.

3 -تُبَيِّن حُكْمًا مُجْمَعًا عليه.

4 -يُرَجَّح بها حُكْمًا اخْتُلِفَ فيه.

5 -تَوْضِيح حكم يقتضي الظاهِر خِلافه.

6 -إن في اختلاف القراءات مِن دَقيق الإشارات وكمين الأسرار، ولطيف الحِكَم ما يَكِلُّ عَنه الوصف، ويقف دونه البيان، فما مِن قراءة إلا وهي تدل على نهاية البلاغة، وكمال الإعجاز، وسهولة الحفظ، وتيسير الفهم.

7 -إنها وسيلة الضبط لمجاميع الاختلاف مِن التَّشديد والتخفيف، وهو أمر لا بد منه لِصَوْن كلام الله، ولولاه لَتَطَرَّق إلى القرآن التحريف واعْتَرَاهُ التغيير، فالقراءة كالحِصْن الحصين الذي يدافِع عما لا يليق به.

8 -إنها مِن بدائِع القرآن، فأما الصُّحُف السَّماوِيَّة الأُخْرَى، فقد انعَدَم فيها هذا الفن ونحوه مِن فَن القراءة مما كان له دور عظيم في تحريفها وتغييرها عما كانت عليه مِن قَبْل.

9 -إنها بعثتْ أرباب الهِمَم العالية على التقديم إلى ضبط القراءة وحفظها في أكْباد الكُتُب فأكثَروا مِن التأليف فيها حتى يَرْبُو عددها الآن على المِئَات. ولو ضَمَمْنا إليها ما أُلٍّفَ في التَّجْوِيد وكشف وجوه القراءات وما يتعلق بجميع العلوم القرآنية لقفز عددها إلى ملايين الكتب، فَقُصارَى الأمر إن القراءة لها اليَدُ الطُّولَى في ازدِهار اللُّغَة العربية مع جميع أنواعها، فهي مِلاك الفنون كلها ومَبْناها.

10 -إنها تحافظ على لَهَجات القبائل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت