الصفحة 9 من 20

-قوله تعالى {وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا} ، قرئ (وَقُتِلوا وقاتَلوا) بتقديم (وَقُتِلوا) وتأخير (وقاتَلوا) .

6 -الاختلاف بالإبدال، أي يجعل حرف مكان حرف نحو:

-قوله تعالى {وَانْظُرْ إلى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا} ، قرئ (نُنْشِزُها) بالزَّاي، وقُرِئ (نُنْشِرُها) بالراء.

7 -الاختلاف في اللَّهَجات نحو:

ـ الفَتْح والإمالَة والإدغام والإظهار، وإبدال الهَمْزَة وتحقيقها، ونقل حَرَكة الهمزة أو إبقائها، إلى غير ذلك.

ليس المقصود بالأحرف السبعة القِراءات السَّبْع؛ لأن القِراءات السبع بل والقراءات العشر جزء مِن الأحرف السبعة التي أُنْزِلَ بها القرآن الكريم كما ورد في الحديث (إن هذا القرآن أُنْزِلَ على سَبْعَة أَحْرُف فاقرؤوا ما تَيَسَّر منه) ؛ أخرجه البخاري وباقي الأئمة الستة سِوَى ابن ماجه.

وقال ابن الجَزَرِي رحمه اللهُ تعالى ما نصه: وكان مِن جواب شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: (لا نِزاع بين العلماء المُعتبَرين أن الأحرف السبعة التي ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن القرآن أُنْزِلَ عليها ليست قراءات القراء السبعة المشهورة، بل أول مَن جَمع ذلك ابنُ مُجاهِد، ليكون ذلك موافِقًا لِعدد الحروف التي أنزل عليها القرآن، لا لاعتقاده واعتقاد غيره مِن العلماء أن القراءات السبع هي الحروف السبعة، أو أن هؤلاء السَّبْعَة المُعَيَّنِين هم الذين لا يجوز أن يقرأ بغير قراءتهم) .

هل القرآن الذي كَتَبَه عُثْمانُ رضي الله عنه اشْتَمل الأَحْرُف السبعة؟

اختَلَف العلماء على ثلاثة أقوال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت