وأما الخِلاف الجائز، فهو خِلاف الأوْجُه التي على سبيل التخيير والإباحَة كأوجه البَسْمَلَة، وأوجه الوقف على عارِض السكون، فالقارِئ مُخَيَّر في الإتيان بأي وجه منها غير مُلْزَم بالإتيان بها كلها، فلو أتى بوجه واحد منها أجزأه، ولا يعتبر ذلك تقصيرًا منه ولا نقصا في روايته، وهذه الأوجه الاختيارية لا يقال لها قِراءات ولا روايات ولا طرق بل يقال لها أوْجُه فقط (1) .
القُرَّاء العَشَرَة:
1 -نافِع المَدَنِي: هو أبو رُوَيْم نافِع بن عبدالرحمن بن أَبِي نعيم الليْثِي، أصله مِن أصْفَهان وتوفي بالمدينة سنة تسع وستين ومائة 169 هـ.
2 -ابن كَثِير: هو عبدالله بن كثير المَكِّي، وهو مِن التابعين، وتوفي بمكة سنة عِشرِين ومائة 120 هـ.
3 -أبو عَمْرو البَصْرِي: هو زَيَّان بن العلاء بن عمار المازِني البصري، وقيل اسمه يحيى. وقيل اسمه كُنْيِته، وتوفي بالكوفة سنة أربع وخمسين ومائة 154 هـ.
4 -ابن عامر الشَّامِيّ: هو عبدالله بن عامر الشامِي اليَحْصِي بِضَمِّ الصَّاد وكسرها، قاضِي دِمَشْق في خلافة الوليد بن عبد الملك ويكنى أبا عِمْران. وهو مِن التاَّبِعين. وتوفي سنة ثمان عشرة ومائَة 118 هـ.