قال أبو العرفان محمد بن على الصَّبَّان المُتَوَفي سنة 1206 هـ
إنَّ مَبادِئَ كُلِّ فنٍّ عَشَرَةْ الحَدُّ والمَوْضُوعُ ثُمَّ الثَّمَرَةْ
وَنِسْبَةٌ وَفَضْلُهُ وَالواضِعْ والاسْمُ الاسْتِمْدادُ حُكْمُ الشِّارِعْ
مَسَائِلٌ والبّعْضُ بِالبَعْضِ اكْتَفي ومَن دَرَى الجَمِيعَ حازَ الشَّرَفا
-تعريفه: هو علم يُعرف به كيفية النطق بالكلمات القرآنية، وطريق أدائها اتفاقًا واختلافًا مع عَزْوِ كل وَجْهٍ لِناقله.
-موضوعه: كلمات القرآن الكريم مِن حيث أحوال النطق بها وكيفية أدائها.
-ثمرته وفائدته: العِصْمَة مِن الخَطأ في النطق بالكلمات القرآنية، وصيانتها مِن التحريف والتغيير، بما يقرأ به كلٌ مِن أئمة القراءة، والتمييز بين ما يُقْرأ وما لا يقرأ به إلى غير ذلك مِن الفوائد.
-فَضْله: أنه مِن أشرف العلوم الشرعية، أو هو أشْرَفها لشدة تعلقه بأشرف كتاب سَمَاِوِي مُنَزَّل.
-نسبته إلى غيره مِن العلوم: التَّبايُن.
-واضِعه: أئمة القُرَّاء، وقِيل أبو عُمَر حفص بن عمر الدُّورِي، وأَوَّل مَن دَوَّن فيه أبو عُبَيْد القاسم بن سَلاَم.
-اسمه: عِلم القِراءات جمع قراءة بمعنى مَقْروء به.
-استمداده: مِن النُّقول الصحيحة والمتواترة عن علماء القراءات الموصولَة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
-حُكْم الشَّارِع فيه: الوُجُوب الكِفائِي تَعَلُّمًا وَتَعْلِيمًا.