فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 161

عَلَى عُرُوشِهَا [البقرة:259] ، القرية بيت المقدس، والمار عليها عزير عليه السلام، فأماته الله مئة سنة، وكان عمره أربعون سنة وبعثه بعد مئة سنة على السن الذي مات عليه، ولابنه مئة سنة وعشر سنين، ولابن ابنه تسعون، وأنشد في ذلك:

وأسود رأس شاب من قبله ابنه *** ومن قبله ابن ابنه وهو أكبر

يرى ابن ابنه شيخًا يدب على عصي *** ولحيته سوداء والرأس أشقر

وما لابنه عقل ولا فضل قوة *** يدب كما يمشي الصبي فيعثر

وعمر أبيه أربعون اسرها *** ولابن ابنه تسعون في الناس غير

فما هو في المعقول إن كنت عالمًا *** وإن كنت لا تدري فذوا الجهل يغدر

حكي أن الرازي كان جالسًا في درسه العام، فدخلت في [78] كمه حمامة هاربة من صقر، فأنشد بعض الحاضرين:

جاءت سليمان الزمان حمامة *** والموت يخفق في جناحي خاطف

من علم الورقاء إن محلكم *** حرم وإنك ملجأة للخائف

وقيل: إن القصة وقعت لإمام الحرمين، فملأ فم القائل درا.

يقال: إن سلطان أفريقية غاب يوم عيد، فأمطرت الدنيا، فكتب ابن رشيق إليه:

تجهم العيد واعتلت بوادره *** وكان يعهد منك البشر والضحكا

كأنه جاء يطوي الأرض من بعد *** شوقًا إليك فلما لم يجدك بكى

غيره:

ورد الحديث عن النبي محمد *** المصطفى المبعوث من عدنان

ما تخرج النفس الخبيثة فاعلموا *** حتى تسي لصاحب الإحسان

للشيخ محمد البهنسي عن الشيخ عبد الباقي، عن ابنه يحيى عنه:

يا رب إن العبد يخفي ذنبه *** فاستر بفضلك ما بقي من عيبه

فلقد أتاك وماله من شافع *** لذنوبه إلا شفاعة شيبه

للإمام القسطلاني رحمه الله:

ليس التصدر في المجالس رفعة *** للمرئ عند ذوي العقول الراجحة

ما الصدر إلا من سما بعلومه *** وعلى شمائله السعادة لائحة

قال الغزالي في بداية الهداية: أوصى علقمة العطاردي رحمه الله ابنه، فقال: يا بني، إذا أردت صحبة إنسان فاصحب من إذا خدمته صانك، وإذا صحبته زانك، وإذا عدمت مؤنة مانك، اصحب من إذا مددت يدك بخير مدها، وإن رأى منك حسنة عدها، وإن رأى منك سيئة سدها، اصحب من إذا قلت صدق قولك، وإن حاولت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت